Friday, August 12, 2011

Anticipating the future – the United States

Anticipating the future – the United States


When we look at the events that have been taking place around the world since the beginning of 2011 it is hard to miss two broad outlines: Economic disturbance and rapidly spreading protests. This deadly combination has hit more than one country within the past 8 months causing a disturbance that is difficult to contain. When I examine these facts I can’t but end up with a conclusion that the United States is more than vulnerable to such disturbance and that its occurrence is imminent.


People in America have been living under exceptional economic circumstances that have been causing much suffering and building up a momentum of despair and rage that could easily blow up into a wide spread movement of protests that is likely to be accompanied by violence and destruction similar to what we are witnessing in the United Kingdom.


If American law makers and politicians do not see this coming, and I doubt that, then they are really lacking the necessary vision.


It’s coming, and it is going to be the real test for the American long valued democratic ideology that has been hidden and kept away from the hard working people of America and was used for the benefit of the rich and the depletion of the poor in the name of the law.



8/12/2011

Sunday, May 2, 2010

صباح الخير - قهوة وفيروز وحبة فاليوم

مع صباح الخير وفنجان قهوة الصباح ولفافة التّبغ الّتي لا يتعدّل المزاج إلّا بها يبدأ يومه... ومع حبة زولوفت للإكتئاب وحبّة زاناكس للتوتّر والقلق يصبح جاهزاً لمواجهة الحياة بشغف وسعادة وفرح, فهو الان منيع حصين, إذا سبّه سائق السيرفيس يبقى مبتسماً وإذا كادت (سيّارة) المرسيدس السوداء تدهسه شكر صاحبها ودعا له بالتوفيق وطول العمر, واذا عامله موظّف الدائرة كالحشرة ظنّ نفسه ملك الملوك وامبراطور الزمان والمكان, واذا بدأت اثار المخدرات والمهدئات والمخمدات بالانحدار اخرج صاحبنا من جيبه باكيت الـ (جيتان) و علبة الـ (فاليوم) و أعاد الحياة إلى كيانه وبدأت شمسه بالإشراق من جديد...
قلت لكم ان علاقتنا مع المخدرات علاقة حياة أو موت فيا شاسع الفرق بين حياة مظلمة كئيبة وبين حياة جميلة سعيدة هنيــئة. في النهاية أتقدم بخالص الشكر والامتنان لشركات التبغ والشركات المصنعة والمستوردة لكافة انواع الادوية المخدرة والمهدئة وكافة الصيادلة الذين يساعدون الشعب بشغف بتزويده بهذه المواد بدون الالتزام بالوصفة الطبية واصحاب البقاليات والسوبرماركات الذين كذلك ولطيبة قلبهم وحنيتهم يبيعون الدخان لجميع الفئات العمرية وبأرخص الأسعار.... بارك الله فيكم وسدد خطاكم

*قبلة* لكم من القلب

Monday, September 7, 2009

أنا أحبُّ الوطن!

أنا يا سيّدي أحبُّ الوطن...
لأنّي منذ ولدتُ تعلّمت أن أحبّ الوطن
وفي المدرسة الابتدائيّة تشرّبت حبّ الوطن
وفي الإعداديّة صارَ عندي فرضاً
وفي الثّانويّة صرنا كياناً واحداً
بعد ذلك زاد حبّي له كثيراً
فقيل لي: شكر الله سعيك وجزاكَ خيراً, لا تفتح فمك باسمه بعد اليوم أبداً
فقد صرتَ تحبّه زيادةً عن اللزوم!

Thursday, August 13, 2009

يــنقُـصُـــنا

حب الذّات واحترام الذّات والتواصل بصدقٍ مع الذات الحقيقية والأحاسيس والمشاعر الحقيقيّة وتجنّب الزّيف والخوف والتوتّر والقلق من افراغ المكنونات والتعبير الشفّاف عن الأفكار والمشاعر والاراء بثقة و صلابة. يتقصنا أن نحدد ذواتنا بدقّة ومواقفنا بدقّة وأن ندرك ضعفنا وبعدنا عن الكمال وقابليّتنا للخطأ وعدم امتلاكنا حق اجبار الاخر على تلبية معاييرٍ وشروطٍ لنيل القبول. ينقصنا أن ندرك أنّ الدنيا ليست خطاً واحداً, بل ستةُ ملياراتِ خطٍ مختلف, لكلّ منهم وجهةٌ والتطابق مستحيل. وأنَّ اللحاق بالسواد الأعظم قد يكون أكبر خدعة يخدع بها أحدنا نفسه وأسمك جدار يبنيه واحدنا بينه وبين ذاتهِ الحقيقيةِ وكينونتهِ الأصلية. ينقصنا أن نكون صادقين مع ذواتنا قبل أن نكون صادقين مع النّاس وإلّا تحوّل مجتمعنا -كما نرى- إلى مجموعة أحداثٍ مزيّفة وعلاقاتٍ مزيّفة على مستوىً سطحيّ عائم يفتقر إلى الأصالة والمصداقيّة...
مانحنُ إلّا مجرّد بشر...

Thursday, August 6, 2009

الموت



الموت يا سيّدي يتعدّى أن يتوقف قلبك عن الخفقان, وأن تخرّ صريعاً بلا علامات حيوية! فقد تكون هنا بيننا في سوريا أو في أوروبا أو في أمريكا أو في القطب الشمالي في كهف جليدي مع الإسكيمو في عزلتهم أو في أي مكان على الأرض حيّاً ترزق لكنك بشكل أو باخر ميت ... ميّت القلب والوجدان أو ميّت العقل أو ميّت الضمير والأهم من ذلك كلّه أنك ببساطة قد تكون ميت الذات...
ميت الذّات. نعم الذّات, يعني أنتَ على ما أنت عليه حقيقةً بدون كل الزوائد الفارغة عديمة المعنى... كالجسدِ مثلاً!!
عندما تهمل ذاتك ومشاعرها الحقيقية وفكرها الصافي ونظرتها إلى المستقبل الأفضل وخطتها للنهوض والتطور وطبيعتها الضعيفة وحاجاتها ومتطلباتها وتدفنها في قبر مظلم وتوصد عليها الأبواب خوفاً منها... أو خوفاً من المجتمع أو خوفاً مما سيترتب على ذلك من استصغار أو تجاهل أو غير ذلك... فأنت ميت ميت ميت. منتحراً بيدك, فقد قتلت ذاتك وحلّ عليك غضب السماء والأرض
فاستيقظ يا سيّدي وانبذ ما علمك إياه رجال الكهوف وانهض فالموت ليس جميلاً على الإطلاق... صدّقني
"كل إنسان يموت, ولكن, ليس كلّ إنسان يحيا" ويليام والاس -
ومانحن إلّا مجرّد بشر

Saturday, July 25, 2009

حوار بأوّل النّهار

-يا أخي أنا اليوم فقت من الصبح وحسّيت كأنّو في شي كابت على صدري...


-يا لطيف سلامتك خير انشالله خير!


-ما بعرف, في شغلات كتير محبوسة ما عبقدر طالعها


-شغلات؟


-شغلات مشكّل ملوّن


-شوف بصراحة أنا قرأت مرّة إنو الواحد لازم يفش قلبو ويحكي ويطالع كلشي محبوس لأنو بيرتاح


-لك أنا عبحاول بس ما عبيطلع معي شي. يعني بصراحة حاسس حالي مالي حق اشكي وابكي كلشي بدي ياه متوفرلي... الحمد لله عم اكل واشرب والبس. ولادي بالمدارس الحكومية والتعليم مجاني و المؤسسات الاستهلاكية عبتوفّرلنا جميع السلع بأرخص الأسعار والنقل العام مؤمن إلى جميع المناطق وعلى مدار الساعة وفي دعم على احتياجات المواطن الرئيسية متل الرز والسكّر والمازوت و....


-بس بس وقف عندك الله يوفقك.... إيدي بزنّارك..


-لك خير؟


-مابعرف هيك فجأة حسّيت إنو في شي كبت على صدري يادوب عبّقدر اتنفس...


-انت كمان؟
والله غريب!


-إي والله غريب...........




Saturday, July 11, 2009

إنسان

تركيب العالم... الإنسان. مخلوقٌ ربّما. يسير وفق معادلات ثابتة. القهر والسّلب يولّدان ردّة فعل لا تخمدها زيادتهما. الحبّ والاتصال الوجداني أو سمّه الاتصال العاطفي ضرورة. الـ(أنا) وحشٌ شره لا يمكن إشباعه بالطرق التقليدية, دوماً يطلب المزيد, ولو لم يكن المزيدُ متوفّراً. ضرورات طبيعية, بيولوجية, سمّها غرائزاً لن تتغيّر ماهيّتها مهما سمّيتها, تحتاج التلبية لاستمرار الحياة. الكمال معدوم, والمطلق المعدوم, الصحيح المطلق والخطأ المطلق معدومان. العقل يتلقّى المنبهات الخارجية, ويترجمها إلى صورة وشعور. فلكلّ عالمه الخاص, وصورته الخاصّة. العدلُ مشكوكٌ فيه كما كثير من الكلمات في قاموس اللغة, ماقبل الحياة وما بعد الموت.
في الحقيقة إننا نجهل أضعاف ما نعلم, لكننا نستمرّ بالحياة. لأن الشمس تشرق وتغرب كل يوم, ومازالت كذلك لفترة لا بأس بها. هذا نحن. مع كل يوم جديد همّ جديد ولحظة من سعادة ورضى وتستمرّ يا سيّدي الحياة... حتّى الموت, وكأنّها هذه هي الحقيقة المطلقة.
ما نحنُ إلّا مجرّد بشر!